السيد الخميني

21

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

خطاب التاريخ : 52 فروردين 1358 ه - . ش / 16 جمادى الأولى 1399 ه - . ق المكان : قم الموضوع : تآمر عملاء أمريكا والأجانب الحاضرون : منتسبو الفرقة ( 92 ) المدرعة في أهواز ، وجمع من موظفي سكك الحديد بسم الله الرحمن الرحيم ضرورة مواصلة النهضة تحية لكم أيها الشباب الغيارى . السلام على شباب إيران الذين أوصلوا النهضة إلى بوابة النصر بجهودهم وجهادهم . إننا نشكركم يا موظفي سكك الحديد ويا ممثلي الأهواز وندعو لكم بالخير . إننا إذ وصلنا إلى هنا فقد قطعنا شوطاً من الطريق ، لا تتخيلوا أننا قد انتصرنا ، لقد سرنا نصف الطريق ، لقد قطعنا يد الأجانب ، وطردنا أولئك الخونة الأساسيين من هنا بهمتكم أنتم أيها الشباب ، ولكن قد بقي شوطاً طويلًا من الطريق ، ويجب علينا مواصلة المسيرة حتى النهاية . إن نظامنا الآن نظام الجمهورية الإسلامية ، ويجب علينا الالتزام والوفاء بما تقتضيه الجمهورية الإسلامية . . إن جميع الحريات ، وجميع ألوان الاستقلال مضمونة في الجمهورية الإسلامية . فالإسلام ضامن لسعادة البشر في الدنيا والآخرة . اليقظة أمام تآمر عملاء الأجانب كونوا يقظين ، فإن كثيراً من هؤلاء الأشخاص الذين اندسوا بين الناس ويروّجون الدعايات السيئة ، يتطلعون لهزيمة هذه الثورة . أيها الأحبة ، ويا إخواني تحلوا بالحذر واليقظة ، ولا تدعوا المخربين يفرقوا بينكم ، إنهم يريدون إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه في السنوات الماضية ، إنهم عملاء للأجانب ، إنهم في تصوري عملاء أمريكا ويريدون إعادة تلك الأوضاع من النهب وسلب الحريات ومصادر الاستقلال ، ثانية إلى إيران . فإذا لم تتحلوا بالوعي واليقظة أيها الأحبة وجميع أفراد الشعب ، فإنني أخشى أن ننهزم . إننا نأمل منكم أن تحفظوا وحدة كلمتكم ، إنني أعلن لجميع أبناء الشعب بأنهم مكلفون بحفظ وحدة الكلمة ، ونبذ الاختلاف والفرقة . وان لا يدعوا مثيري الفتن ، ونحن نقف على اعتاب الحرية والنصر ، أن يوقعوا بينهم الاختلاف . إننا مكلّفون جميعاً بأن نكون أوفياء للإسلام ، ودعاة للإسلام ، أن نكون جميعاً جنوداً للإسلام . أسأل الله تعالى أن يوحِّد كلمتكم ، وان يمن عليكم وجميع أحبّائي الإيرانيين ، بالسلامة والسعادة في الدنيا والآخرة . والسلام عليكم ورحمة الله